الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

221

تفسير روح البيان

في موضع يحول بينه وبين الشمس جسم كثيف [ در عين المعاني آورده كه مد ظل أشارت بزمان فترتست كه مردم در حيرت بودند وشمس بنور اسلام كه طلوع سيد أنام عليه الصلاة والسلام از أفق إكرام طالع كشت واگر آن سايه دائم بودى خلق در تاريكى غفلت مانده بروشنى آگاهى نرسيدى كرنه خورشيد جمال يار كشتى رهنمون * از شب تاريك غفلت كس نبردى ره برون [ صاحب كشف الاسرار كويد اين آيت از روى ظاهر معجزهء مصطفى عليه السلام وبفهم أهل حقيقت اشارتست بقرب وكرامت وى اما بيان معجزه آنست كه حضرت رسالت عليه السلام در سفري بوقت قيلوله در زير درختى فرود آمد ياران بسيار بودند وسايهء درخت اندك حق سبحانه وتعالى بقدرت كامله سايهء آن درخت را ممدود كردانيد چنانچه همه لشكر اسلام در آن سايه بياسودند واين آيت نازل شد ونشان خصوصيت قربت آنكه فرمود ( أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ ) موسى عليه السلام را بوقت طلب ( أَرِنِي ) * داغ ( لَنْ تَرانِي ) بر دل نهاد واين حضرت را بىطلب فرمود كه نه مرا بيني ودر من مىنكرى ديكر چه خواهى ] فرقست ميان آنكه يارش در بر * با آنكه دو چشم انتظارش بر در وفي المثنوى مرغ بر بالا پران وسايه‌اش * مىدود بر خاك وپران مرغ‌وش « 1 » ابلهى صياد آن سايه شود مىدود چند آنكه بىمايه شود * بىخبر كان عكس آن مرغ هواست بىخبر كه أصل آن سايه كجاست * تير اندازد بسوى سايه أو تركشش خالى شود از جست وجو * تركش عمرش تهى شد عمر رفت از دويدن در شكار سايه تفت * سايهء يزدان چو باشد دايه‌اش وا رهاند از خيال وسايه‌اش * سايهء يزدان بود بنده خدا مردهء اين عالم وزنده خدا * دامن أو كير زوتر بىگمان تا رهى در دامن آخر زمان * « كيف مد الظل » نقش اولياست كاو دليل نور خورشيد خداست * اندر اين وادي مرو بي اين دليل « لا أحب الآفلين » كو چون خليل * رو ز سايه آفتابى را بياب دامن شه شمس تبريزى بتاب قال في المصطلحات الظل هو الوجود الإضافي الظاهر بتعينات الأعيان الممكنة وأحكامها التي هي معدومات ظهرت باسمه النور الذي هو الوجود الخارجي المنسوب إليها فيستر ظلمة عدميتها النور الظاهر بصورها صار ظلا لظهور الظل بالنور وعدميته في نفسه قال اللّه تعالى ( أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ ) اى بسط الوجود الإضافي على الممكنات فالظلمة بإزاء هذا النور هو العدم وكل ظلمة فهي عبارة عن عدم النور عما من شأنه ان يتنور به قال اللّه تعالى ( اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ) الآية والكامل المتحقق بالحضرد الواحدية والسلطان ظل اللّه اى ظل الحقيقة الإلهية الجامعة وهي سر الإنسان الكامل الذي صورته السلطان أعظم الظاهر

--> ( 1 ) در أوائل دفتر يكم در بيان سؤال كردن خليفه از ليلى إلخ